مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

من احترام العقل إلى استجداء الترند.. سامر المصري يثير جدلا حول انتشار "البذاءة" في الدراما السورية

"زملائي الفنانين الأخوة الكتاب، احترموا سقف الحياء في الفن.. عندما تستخدم كلمات نابية لاستجداء الترند، فهذا أمر مقرف ومسيء للدراما السورية التي اشتهرت باحترام عقل المشاهد العربي".

من احترام العقل إلى استجداء الترند.. سامر المصري يثير  جدلا حول انتشار "البذاءة" في الدراما السورية

بهذه الكلمات، هاجم الفنان سامر المصري الدراما السورية، ووجّه انتقادات حادة لمستخدمي البذاءة الذين أوصلوا درامانا إلى الحضيض باستخدام الألفاظ المسيئة ومفردات الشارع وتوظيفها في الأعمال الدرامية دون مبرر فني، خاصة في الأعمال الاجتماعية المعاصرة التي تحاكي واقع الأزمات في سوريا.

فإذا كان استخدام الشتائم -من وجهة نظر صانعي العمل- يمثّل نقلاً للواقع، فلماذا لم ينقلوا منه إلا الشتائم البذيئة والنابية؟ ولماذا يتم طرحها عبر الدراما التلفزيونية خلال شهر رمضان تحديداً؟ خاصة أن للتلفزيون في مجتمعاتنا خصوصية شديدة ومكانة كبيرة في وعي ووجدان المتلقي.

وهل تُقبل الشتائم في الأعمال الدرامية التلفزيونية عندما تكون على لسان نجم جماهيري؟ حتى لو كان تأثيره كبيراً على شريحة واسعة من الجمهور؟ تساؤلات كثيرة تثار حول تزايد الألفاظ النابية في الدراما، والتي تحولت إلى أفيهات بين الشباب وموضة دارجة في التعامل بين بعضهم البعض. ألا يجب أن نكون أكثر حذراً وانتقائية في ما نطرحه؟

انحدار وسوقية

يؤكد الإعلامي والصحفي عمر جمعة لـ"روسيا اليوم" أن الألفاظ التي تستخدمها بعض الشخصيات الدرامية تمثل في رأيه محاولة من الكاتب، أو ربما اجتهاداً من الممثل نفسه، لرسم شخصية بمنطق واقعي، كما رأينا في شخصية المقدم موسى (تيم حسن) في مسلسل "تحت سابع أرض"، أو ما شاهدناه سابقاً في الشخصيات التي أدّاها الفنان فادي صبيح ومنها مسلسل "فوضى"، وبسام كوسا في عدة أعمال درامية.

ويضيف جمعة: "من غير المقبول أو المنطقي أن تنحدر هذه الشخصيات نحو السوقية في الألفاظ التي تسيء إلى العمل نفسه قبل أن تسيء إلى جمهور المشاهدين والمتابعين، خاصة حين نعلم أن شرائح اجتماعية وعمرية مختلفة تتابع هذه الأعمال، وأنها تخاطب أناساً قد يتحفظون ويرفضون مثل هذه الألفاظ."

ويختتم: "وبالتالي، المطلوب من الرقابة -سواء رقابة النص أو رقابة المشاهدة- التصدي لمثل هذه الظاهرة، ومنع الكثير من الألفاظ والمشاهد الخادشة التي تسيء إلى المشهد الدرامي برمته. كما أن المطلوب من الكاتب والمخرج وحتى الممثل الانتباه إلى هذا الأمر، حتى لا تتكرس القيم السلبية على حساب القيم الإيجابية التي يسعى الفن إلى تعميمها وتكريسها في المجتمع."

شتائم لزيادة الانتشار

من جهته، يؤكد الصحفي أنس فرج أن استخدام "الأفيهات" بات ظاهرة سنوية يلجأ إليها فنانون يشعرون بنقص في بناء الشخصية أو حاجة لزيادة انتشارها وتسويق العمل. ويكمل: "لقد تفاقم الموضوع مع تأطير هذه الكلمات بعبارات تحمل إهانة للنساء أو تعدياً أخلاقياً، مع محاولة تمويهها بقلب بعض الأحرف".

ويشير فرج إلى أن أكثر من وقع في فخ هذه الأفيهات كان الفنان محمد حداقي، باستخدامه مفردة يصف بها ركاب وسيلة النقل الجماعي التي يقودها، وذلك بشكل متكرر دون أي تلطيف أو مراعاة للأشخاص أو وجود غرض درامي لاستخدامها.

كما يذكر مثالاً آخر وهو تيم حسن في مسلسل "تحت سابع أرض"، الذي عمد إلى استخدام ألفاظ مشتقة من الشتائم مثل "ابن الأحبة". كما تضمن المشهد الذي تعرض فيه موسى للضرب عبارة استوحاها من التاريخ العربي: "ردّها عليّ إن استطعت"، وهو ما أثار الجدل فنياً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد استخدم الفنان حسن تعابير مشابهة في مسلسل "الزند" مثل "ابن المتسطحة"، و"ابن المبطوحة"، و"ابن العاهرة"، وكذلك في مسلسل "الهيبة" عندما قال: "أخو الشر المترابط"، كبديل عن الشتائم الصريحة.

إساءة لإضفاء الواقعية

ويشير الصحفي بديع صنيج إلى أن استخدام الشتائم على لسان بعض الشخصيات قد يكون حاجة أو ضرورة درامية لإضفاء صفة الواقعية على الشخصيات والحكاية. ويوضح: "فالأفيهات في الدراما تكون دائماً مبررة ولا إشكال عليها طالما هي ضمن السياق العام للشخصية التي يجسدها الممثل."

ويكمل: "في الكثير من الأعمال، يتم استخدام هذه الألفاظ ضمن بناء الشخصية والمنظومة الفكرية الخاصة بها، انطلاقاً من بيئتها وخلفيتها الثقافية. وهذا الأمر طبيعي ويعزز من حضورها ويحقق تعاطفاً أكبر."

لكنه يحذر: "ولكن في بعض الأحيان يحدث شطط في هذه الأفيهات، فتصبح كلازمات متكررة، وقد يكون للشخصية الواحدة أكثر من أفيه، وتكون مضافة دون السياق الدرامي الصحيح. والهدف منها في هذه الحالة يكون إثارة الجدل وجذب الجمهور لمتابعتها، فتكون هذه المشاهد الصغيرة التي تتضمن الأفيهات هي 'تريند' العمل."

ويضيف: "هذا يسيء للدراما ولتكوين الشخصية وعلاقتها بالجمهور، لأنها تتضمن أشياء سلبية وشتائم أو مواربة، وهي بعيدة عن الأخلاق التي يفترض بالدراما أن تعززها لدى الجمهور."

ويستشهد صنيج بأعمال مثل "تحت سابع أرض"، "تحت الأرض"، "وما اختلفنا"، "نسمات أيلول" وغيرها من أعمال رمضان، قائلاً: "هذا النهج يحمل خللاً أخلاقيا ودراميا، لأنه يروج لهذه المصطلحات ويؤثر بشكل كبير على شريحة الأطفال وشريحة من الأشخاص الذين لا يملكون الوعي الكافي، فيقومون باستخدامها في حياتهم اليومية."

ويختتم: "هذا من تأثير الدراما عموماً، فكيف إذا كان الأثر سلبياً بهذا الشكل؟ إنه مضر على المستوى الاجتماعي للدراما وعلاقتها مع الجمهور. يجب أن تكون هناك جهات رقابية حقيقية تمنع هذه الممارسات، لأن تأثيرها السلبي أكبر من تأثيرها الإيجابي."

ويضيف معلقاً: "صحيح أن القائمين على الأعمال يلعبون على موضوع البقاء في الذاكرة، وللأسف في مجتمعاتنا يتقبل الجمهور الشيء السلبي أكثر من الإيجابي. فقد يحمل المسلسل الكثير من القيم الإيجابية، ولكن يتم نسيانها جميعاً مقابل قيمة سلبية واحدة يقوم بها أحد أبطال المسلسل وتصبح أفيهاً متداولاً لمجرد تكرارها."

ويختتم: "التكرار لهذه الأفيهات هو ما يرسخها في الأذهان ويجعل تأثيرها مضاعفاً. لذلك على الجهات الرقابية -سواء كاتب النص أو المخرج- أن تتنبه لهذا الأمر، لأنه يسيء للعمل ككل، ويُهدر مجهود الممثلين الآخرين، وحتى مجهود البطل الذي قد يلتصق به أي أفيه ينطقه".

ميسون شباني

المصدر: RT

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم