مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي

يعاني الكثيرون من الإجهاد المزمن، بسبب البيئة السيئة والمتطلبات الاجتماعية وتزايد سرعة الحياة، كافة هذه الأمور تترك آثارها في الحالة النفسية للإنسان، حتى أنها مسّت المتشائمين أيضا.

طرق لتخفيف الإجهاد والتوتر العصبي
صورة تعبيرية / kati/imageBROKER.com / Globallookpress



ويؤكد خبراء الطب منذ فترة بعيدة، أن تأثير الإجهاد في الصحة يتجاوز كثيرا حدود الانزعاج الأخلاقي. لذلك ليس من قبيل الصدفة وضع برامج مكافحة الإجهاد ضمن خمسة برامج أساسية للصحة، وأحيانا تحتل موقع الصدارة.

وكانت الممارسات الشرقية ولا تزال أكثر الطرق شيوعا في مكافحة الإجهاد. وتكمن فعالية هذه الطرق في تأثيرها العميق والطويل الأمد. وتهدف ممارسات التنفس، والتأمل والعلاج بالروائح والغناء واليوغا، إلى التأثير في العقل الباطن وتدريب الوعي. ويسمح التواجد في لحظة ما والنظر نظرة خارجية إلى الموقف الحاصل، بتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع مختلف أنواع الإجهاد.

وتساعد الرياضة على رفع مستوى الطاقة وتغير تركيز الاهتمام من ضحية الظروف، إلى "لدي القوة الكافية لحل جميع المشكلات". أي أن ممارسة الرياضة بانتظام تؤثر في الجسم كمضاد للاكتئاب. لأن الرياضة تساعد على تخفيض مستوى هرمون الإجهاد (الكورتيزول) وتنشط عملية إنتاج الإندورفين والسيروتينين. ومن أجل الحصول على هذه النتائج يكفي التجوال يوميا واجراء التمارين في الصباح، وحتى الرقص السريع. وكلما ازداد مستوى النشاط البدني، انخفض مستوى القلق.

ويمكن الحصول على الإندورفين من التدليك والحمام البخاري وحتى الحمام الدافئ وغير ذلك. لأنها جميعا تساعد على استرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية وطرد السموم من الجسم، ما يؤدي في النهاية إلى تخفيف التوتر.

ويمكن تخفيف التوتر النفسي عن طريق ممارسة الجنس والعناق والقبل، فهي تساعد على إطلاق جرعات قوية من الهرمون البيبتيدي أو الاكسيتوسين (Oxytocin) -هرمون الهدوء والشعور بالأمان. كما أن للأحباء تأثيرا إيجابيا أيضا لذلك يمكن الاتصال بهم هاتفيا والتحدث معهم بمختلف الأمور والقضايا المشتركة. والتواجد بين الأقرباء يرفع مستوى Oxytocin في الدم ما يحسن القدرة على التكيف.

ويجب ألا ننسى هرمون الميلاتونين الذي هو بمثابة "ملك الهرمونات". هذا الهرمون مضاد للكورتيزول المسبب للتوتر النفسي. ويساعد النوم العميق والصحي أيضا على تنظيم نشاط الجهاز العصبي والغدد الصماء. بالإضافة إلى أن للنوم وفقا لدراسات عديدة تأثير مضاد للسرطان.

وتبقى القاعدة الرئيسية في مكافحة التوتر، هي الاهتمام وحب النفس، والتقليل من تناول المشروبات المحتوية على الكافيين والمحفزات. وعدم انتقاد النفس بسبب خطأ ما، وانعدام القوة والعاطفة.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز