مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

هل يزعجك صوت المضغ؟.. قد يكون هذا إنذارا خطيرا لصحتك العقلية

كشفت دراسة حديثة عن أسرار وراثية كامنة وراء "مرض غامض" يجعل المصابين به يعانون من ردود فعل سلبية عند سماع بعض الأصوات اليومية العادية، مثل مضغ الطعام أو نقر الأقلام أو حتى التنفس.

هل يزعجك صوت المضغ؟.. قد يكون هذا إنذارا خطيرا لصحتك العقلية
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من المركز الطبي بجامعة أمستردام، تحليل بيانات 80 ألف شخص. وتوصلت إلى نتائج مثيرة تربط بين هذا الاضطراب وعدد من الحالات النفسية والعصبية. حيث وجدت النتائج تداخلا جينيا بين الاضطراب العصبي "الميسوفونيا" (Misophonia) - أو كما يعرف أيضا باسم الميزوفونيا أو متلازمة حساسية الصوت الانتقائية - وكل من اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب الشديد والقلق، بالإضافة إلى ارتباط واضح بطنين الأذن المزمن.

وتم اعتماد مصطلح "الميسوفونيا" في عام 2001، ويصف حالة مزمنة تثير فيها أصوات معينة ردود فعل سلبية شديدة يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية والتفاعلات الاجتماعية. وتشير التقديرات إلى أن ما بين 5% إلى 20% من السكان يعانون من الميسوفونيا، رغم أن النسبة قد تكون أعلى، حيث أن هذا الاضطراب يوصف بأنه "ظاهرة غير مبلغ عنها بشكل كبير".

وأوضح الأستاذ المساعد ديرك سميت، قائد الفريق البحثي، أن "الجينات المرتبطة بالميسوفونيا تتقاطع مع جينات سمة الشخصية التهيجية (أو الاستثارية)، والتي تمثل جوهر هذه الحالة المرضية". مضيفا أن المصابين يعانون من نوبات غضب شديدة عند سماع الأصوات المحفزة، تليها في الغالب سلوكيات تجنب ومشاعر بالذنب.

ومن الاكتشافات المثيرة للجدل التي توصلت إليها الدراسة، ذلك الارتباط السلبي غير المتوقع بين الميسوفونيا واضطراب طيف التوحد، رغم أن الأخير يرتبط عادة بمشاكل الحساسية الحسية. وهو ما وصفه الباحثون بأنه "مفارقة علمية تحتاج لمزيد من البحث".

واعتمدت الدراسة على تحليل 44 سمة ومرضا مختلفا، بما في ذلك الحالات النفسية والسمعية وسمات الشخصية. ورصدت علاقة قوية بين الموضع الجيني rs2937573 - القريب من جين TENM2 المسؤول عن تطور الدماغ - والحساسية المفرطة تجاه أصوات المضغ.

لكن الباحثين حذروا من بعض القيود في الدراسة، أبرزها اعتمادها على تشخيص ذاتي للمشاركين بدلا من تشخيص طبي رسمي، وكذلك تركيزها على الغضب كرد فعل أساسي رغم أن الأعراض تشمل أيضا القلق والاشمئزاز وضيق التنفس والتعرق الغزير.

وهذه النتائج تفتح الباب أمام فهم أعمق لأحد أكثر الاضطرابات غموضا، رغم أنه ما يزال "ظاهرة غير مبلغ عنها بشكل كاف" حسب وصف الباحثين.

كما تبرز الحاجة الملحة لتطوير أساليب تشخيص وعلاج أكثر دقة لهذه الحالة التي يمكن أن تعكر صفو الحياة اليومية وتؤثر سلبا على العلاقات الاجتماعية.

نشرت الدراسة في مجلة Frontiers in Neuroscience.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة