مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

كيف تكبح حقن التخسيس "إشارات الجوع" في الدماغ؟

ساعدت حقن التخسيس ملايين الأشخاص على التحكم في شهيتهم وفقدان الوزن، بفضل تأثيرها على الجهاز الهضمي وكبحها "إشارات الجوع" التي تدفع إلى الإفراط في تناول الطعام.

كيف تكبح حقن التخسيس "إشارات الجوع" في الدماغ؟
صورة تعبيرية / kyoshino / Gettyimages.ru

وتعمل هذه الحقن، المعروفة بمحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1)، على محاكاة هرمون يفرزه الجسم بعد تناول الطعام، وتبطئ إفراغ المعدة، ما يمنح شعورا بالشبع سريعا ولمدة أطول.

والآن، كشفت الدراسات الحديثة عن آلية عمل هذه الأدوية في الدماغ، ما قد يفتح المجال لاستخدامها لعلاج حالات أخرى، بما في ذلك الألم المزمن.

ومؤخرا، اكتشف العلماء أن أحد هذه الأدوية، "تيرزيباتيد" (الاسم التجاري: "مونجارو")، يؤثر على موجات الدماغ، ما يساعد على كبح إشارات الجوع. ويشير العديد من مستخدمي الحقن إلى توقفهم عن التفكير المفرط في الطعام بعد استخدامها.

ويعد التفكير المفرط في الطعام مشكلة شائعة، إذ يصيب حوالي 60% من الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وفق دراسة أمريكية استقصائية على مستخدمي "سيماغلوتيد"، عرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري.

ويظهر هذا التفكير بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بفقدان الشهية العصبي، حيث يقللون من تناولهم للطعام خوفا من زيادة الوزن، ما يؤدي إلى انشغال دائم بالطعام والحمية الغذائية.

وأظهرت الدراسات أن "مونجارو" يبطئ موجات الدماغ المعروفة بتذبذبات "دلتا-ثيتا"، المرتبطة بالتفكير المفرط في الطعام. وأوضحت دراسة سابقة نشرت في مجلة Nature Medicine أن النشاط الكهربائي منخفض التردد في النواة المتكئة، وهي منطقة دماغية تنظم الدافع والمتعة والتحكم في الاندفاع، يرتفع قبل الرغبة الشديدة في الإفراط في الطعام، وليس فقط عند الشعور بالجوع.

ولفهم هذه الظاهرة، خضع ثلاثة مرضى يعانون من ضوضاء شديدة مرتبطة بالطعام لزرع أقطاب كهربائية في النواة المتكئة، بعد فشل جراحة تحويل مسار المعدة أو العلاج السلوكي أو الأدوية التقليدية. وطُلب منهم استخدام الجهاز عند شعورهم بالرغبة في تناول الطعام، وكذلك عند عدم وجود الرغبة، لتسجيل إشارات الدماغ. وكانت امرأة واحدة فقط من بين الثلاثة تتناول "مونجارو"، وهي تبلغ 60 عاما.

وأظهرت النتائج أن المشاركين الآخرين سجّلوا ارتفاعات ملحوظة في موجات "دلتا-ثيتا" عند التعرض لأصوات الطعام، بينما لم تظهر المرأة التي تناولت "مونجارو" أي زيادة تقريبا في نشاط موجات الدماغ، ولم تعان من نوبات مرتبطة بالطعام. وبعد خمسة أشهر، لوحظت زيادة طفيفة في موجات "دلتا-ثيتا" لديها، ما يشير إلى أن تأثير "مونجارو" مؤقت.

وقال كيسي هالبرن، أستاذ جراحة الأعصاب في جامعة بنسلفانيا وقائدة الدراسة، إن هذه النتائج قد تساعد في تطوير طرق جديدة لعلاج نوبات الشراهة وربما حالات أخرى، بما في ذلك الألم المزمن، مؤكدة أهمية استمرار البحث لتوسيع مدة تأثير الدواء وتقليل الحاجة للتدخل الجراحي.

وفي المقابل، حذر بعض الخبراء من تعميم النتائج على جميع السكان، مثل الدكتور سيمون كورك من جامعة أنجليا روسكين، الذي وصف النتائج بأنها "مثيرة للاهتمام، لكنها تتعلق بحالة مريض واحد فقط". 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة