Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مستودعات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني وسفينتي شحن أسلحة شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس الطاقة في أوكرانيا يحذر من أقسى شتاء ينتظر البلاد منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل تخرج للعلن.. ماذا دار بين ترامب وزيلينسكي خلف الأبواب المغلقة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: هجمات نظام كييف على سفينة إيرانية تؤكد رغبته بتوسيع النطاق الجغرافي لإرهابه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
إيران ترفض اقتراح سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني: أسقطنا 5 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلفاء واشنطن يتلكؤون في الانضمام إلى دورياتها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تتحدث عن "سلاح صيني" سيصل إيران في غضون أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يدينون القصف الأمريكي السعودي المشترك على الحشد الشعبي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغير في كيمياء العلاقات.. صحيفة "WSJ" تكشف ضعف نفوذ نتنياهو على ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة جوية ومركز قيادة للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
رياضة
RT STORIES
عقوبة تاريخية في البرازيل.. إيقاف مدافع إنترناسيونال حتى عودة منافسه المصاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تجاوز للخط الأحمر".. "يويفا" يصعّد ضد "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمير سعود بن حسام مع رونالدو.. تكوين تحالف قوي لشراء النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الزمالك يعلن رحيل جون ادوارد عن النادي ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركي آل الشيخ يعلن إطلاق بطولة " Six Kings Slam" ضمن موسم الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة بمثابة "قنبلة نووية" بمباركة ترامب.. إنفانتينو يخطط لإحداث زلزال جديد في "إمبراطورية" الـ"فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة انفجار في مركز تجاري عقب زلزال عنيف في اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم استقبال مهيبة لرئيس الوزراء العراقي في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جوية لأضرار لحقت بمحافظة كوماموتو عقب أقوى زلزال يضرب اليابان منذ 10 سنوات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ذكرى معمودية روسيا القديمة.. البطريرك كيريل يترأس موكبا دينيا في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم "على وشك البكاء" أثناء الاحتفال بالذكرى الـ73 لهدنة حرب الكوريتين في بيونغ يانغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مقارنة عبرية: "صدمة أكتوبر" أعمق من "يوم الغفران"
قالت منصة "20il" الإخبارية الإسرائيلية إن رئيسة الوزراء الراحلة غولدا مائير تبقى واحدة من أبرز الشخصيات في تاريخ إسرائيل مرتبطة بواحد من أعظم إخفاقاتها الأمنية أمام مصر.

هل يلتقي السيسي ونتنياهو قريبا؟.. برلماني مصري يكشف الكواليس
ووفقا للتقرير رغم مسيرتها الطويلة في الحركة الصهيونية والدولة، فإن اسمها ظل مترابطًا بشكل لا يمحى بحرب يوم الغفران (6 أكتوبر 1973)، ذلك الحدث الذي خلّف "جرحا عميقا" في الذاكرة الوطنية الإسرائيلية.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 — اليوم الذي شهد أسوأ ضربة أمنية منذ تأسيس إسرائيل — عادت المقارنات مع يوم الغفران لتطفو، ولكن بدرجة أعلى من القلق والتشاؤم.
ولدت غولدا مائير عام 1898 في كييف، وعاشت طفولتها وسط ضغوط يهودية شديدة. هاجرت مع عائلتها إلى ميلووكي الأمريكية، ثم انتقلت إلى فلسطين عام 1921 برفقة زوجها، دافعةً برغبتها في بناء وطن لليهود.
وانخرطت سريعا في الحياة العامة: من الزراعة في الكيبوتس، إلى تنظيم حركة النساء، ثم تبوّأت مناصب قيادية في الهستدروت، وانخرطت في جمع التمويل لدعم يهود أوروبا والمؤسسات الصهيونية.
وميّزها انضباط ذاتي عال، حضور قوي، وقدرة تنظيمية استثنائية، جعلتها ترقى سُلّم القيادة حتى أصبحت:
- سفيرة إسرائيل في موسكو (1948)،
- وزيرة العمل (1949–1956)،
- وزيرة الخارجية (1956–1966)،
- ثم رابع رئيسة وزراء لإسرائيل عام 1969.
خلال حكمها، اعتمدت مائير سياسة "الخط الصارم" تجاه مصر وسوريا، ورفضت أي مبادرات دولية للانسحاب الأحادي من الأراضي المحتلة.
واعتبرت ممثلة لجيل القادة الأوائل من حزب "مباي"، الذين شكلتهم تجربة المحرقة، هجرة الجماعات، حرب 1948، وصراع خطوط 1967 وأسلوب قيادتها، رغم نضجه السياسي، كان مركزياً، يعتمد على دائرة ضيقة من المقربين — كـموشيه ديان وإسرائيل غليلي — وتميّز بـرؤية أيديولوجية ثابتة، لكنه عانى من جمود فكري لم يواكب التحولات الإقليمية السريعة في أوائل السبعينيات.
رغم تراكم تحذيرات استخباراتية واضحة، اندلعت حرب أكتوبر 1973، لأن القيادة الإسرائيلية اعتمدت على ما عُرف بـ"الكونسيبتسيا" — رؤية استخباراتية راسخة تفترض أن مصر وسوريا لا ترغبان في شن حرب.
ومن أبرز أسباب الفشل:
- الغرور الأمني بعد انتصار 1967،
- تجاهل المؤشرات المبكرة،
- تأخير التعبئة العسكرية،
- ما أدى إلى صدمة وطنية هزّت ثقة الشعب بالإدارة، ودفع حكومة مائير للاستقالة.
يشير التقرير إلى أن هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 شكّل صدمة أعمق من يوم الغفران:
- اخترق الآلاف أكثر من 20 مستوطنة وموقعًا عسكريًّا،
- قُتل 1163 إسرائيليًّا،
- وخُطف 251 شخصًا إلى غزة،
- وانهارت أنظمة الإنذار، الجدران "الذكية"، والتموضع الميداني.
وكشف الحدث فشلا ذريعاً في غرف القيادة، مشابها في جوهره لعام 1973، رغم اختلاف طبيعة العدو: ففي 1973 كان العدو دولتين منظمتين، أما في 2023 فهو منظمة مسلحة هجينة.
لكن آلية الفشل واحدة:
- المبالغة في تقدير قوة الردع الإسرائيلي،
- سوء فهم التحذيرات الميدانية،
- الاعتماد على دفاعات ثابتة بدل الوجود البشري الفعّال.
خمس نقاط تشابه جوهرية بين 1973 و2023
- الثقة الزائدة:
- "لن يهاجموا" في 1973 ↔ "الجدار الذكي لا يُخترق" في 2023.
- تحذيرات تم تجاهلها:
- استخبارات استراتيجية واضحة ↔ مؤشرات ميدانية ووثائق استخباراتية.
- افتراضات خاطئة:
- العدو يريد الهدوء في الحالتين.
- تقليص القدرات:
- تجنب تعبئة الاحتياطيات ↔ الاعتماد على التكنولوجيا بدل البشر.
- صدمة وطنية:
- أزمة ثقة عميقة بالنظام في المرتين.
"العدو يرى نقاط العمى ويستغلها"
تؤكد "20il" أن الاختلاف في طبيعة العدو لا يغيّر المعادلة المتكررة: الثقة الزائدة + إهمال المؤشرات = مفاجأة كارثية.
وتشير إلى أن مصر وسوريا في 1973، وحماس في 2023، نجحا في تحديد "نقاط العمى" لدى إسرائيل، والانقضاض منها — وهو ما يعكس فشلًا نظاميًّا في قراءة التهديدات.
وتختتم المنصة التقرير بمقولات غولدا مائير الشهيرة:
- "التشاؤم رفاهية لا يستطيع يهودي أن يسمح لنفسه بها"،
- "إذا وضع العرب أسلحتهم فلن تكون هناك حرب، وإذا وضعت إسرائيل سلاحها فلن تكون هناك دولة"،
- "لا يجوز لأحد أن يمحو الماضي لمجرد أنه لا يناسب الحاضر".
لكنها تخلص إلى أن غولدا، رغم براعتها، كانت جزءًا من نظام فشل في رؤية التغيير القادم.
فـيوم الغفران كشف حدود الثقة بالنفس الوطنية، وخطورة التشبّث برؤى جامدة.
وتسائل المنصة في ختام تقريرها: "هل ستعرف تل أبيب هذه المرة أن تقرأ التحذيرات في وقتها، ونتصرف قبل أن تُسلَّط السكين على رقابنا؟"
المصدر: منصة "20il" الإخبارية الإسرائيلية
التعليقات