Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"قانون فينيسيوس".. "الفيفا" يقر قاعدة جديدة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 أهداف في مباراة واحدة.. باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ في ملحمة كروية "مجنونة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 مليون مشاهدة!.. الرمية الخرافية التي جعلت المصارع المصري عبد الله حسونة ظاهرة عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مباريات في 7 أيام.. تحديد موعد لقاء مانشستر سيتي المؤجل ضد كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تصعد إلى نصف نهائي بطولة مدريد للتنس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير ماركوس راشفورد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يعلن رسميا رحيل نجم من نجومه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة الأهلي يشن هجوما على زيزو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري السعودي أم الدوري الإيطالي؟.. ليفاندوفسكي يحسم مصيره مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرود غامضة تتحول إلى قصة إنسانية بطلها ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ في الملعب.. ينقذ حياة مشجع خارج المدرجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكاسب ضخمة.. كم كسب الأهلي السعودي بعد الفوز بدوري أبطال آسيا للنخبة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتذار تركي لبطل العالم الروسي في الملاكمة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 دقائق كارثية.. طرد غريب في "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: نرحب بدعم روسيا مسار الدبلوماسية مع واشنطن واتصالاتنا مع موسكو مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تسيير أول رحلة جوية من طهران إلى موسكو منذ 26 فبراير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز وهجمات إيران خلال الحرب الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN تتحدث عن احتمال فتح مضيق هرمز وتأجيل الخوض في ملف إيران النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زاباروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة إيلينوفكا فتح الطريق لإسقاط آخر قلاع كييف على أراضي دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استيلاء قوات مجموعة "المركز" على نقطة تحكم لطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تسعى أوكرانيا لتجنيد النساء وإلغاء إعفاءات الموظفين؟.. قراءة في الأزمة الديموغرافية للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 30 طائرة مسيرة أوكرانية فوق المناطق الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: تصريحات ميرتس تشير إلى انهيار "المشروع المناهض لروسيا" بالكامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الأوكرانية تتحدث عن نقص حاد في صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن تدمير أكثر من 1000 منشأة "تابعة لحزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حالة فريدة لأنهما ليسا في وضع حرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وتهديدات إسرائيلية حادة و"حزب الله" يفتح باب "الخيارات الاستشهادية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احتمالية عالية لوقوع هجوم": تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreهدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
إسبانيا.. إعصار ناري في مقاطعة كاستيلون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
RT STORIES
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_More -
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
RT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_More
نهاية رئيس حصل على جائزة نوبل!
تتوالى التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ما دعا الكثير من المراقبين والخبراء إلى نعته بـ "الكاذب" الذي يريد أن يبرر أشياء أخرى تماما.
إن صفة "كاذب" منحها موقع "ويكيليكس" للرئيس أوباما بسبب كذبه بشأن عدم قدرته على العفو عن موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن. لكن الكذب يتواصل بشكل أصبح يثير الفضول من جهة، والشفقة على ذلك "الفيلسوف" الذي حصل على جائزة نوبل لأسباب مثيرة للسخرية، من جهة أخرى.
التداعيات المحيطة بالأزمة السورية، وتصريحات صاحب نوبل، تشكل ورقة إضافية، أو بالأحرى وثيقة إضافية، تؤكد إما أن الرجل يدمن الكذب، أو أنه لا يدرك معنى وأهمية وخطورة تصريحاته، أو أنه منفصل تماما عن الواقع. ففي ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أعلن أوباما أنه ليس متفائلا بشأن آفاق التسوية السلمية في سوريا على المدى القصير.
وأرجع السبب إلى أنه "بعد أن قررت روسيا وإيران دعم الأسد بعملية جوية قاسية... كان من الصعب جدا رؤية كيف يمكن للمعارضة المعتدلة، حتى لو كانت مدربة وعازمة، أن تسيطر على أراضيها لفترة طويلة". وهذا يعني ببساطة أن الرئيس الفيلسوف لم يتزحزح قيد أنملة عن أرائه السابقة بشأن تسوية الأزمة السورية، وهي الآراء التي تم اعتمادها في البنتاغون وفي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، وكانت نتيجتها ما يجري الآن في سوريا والعراق.
الرئيس أوباما يبكي الآن، وتتمزق نياط قلبه على الدماء السورية، وأرواح السوريين، وهو يرى "الضحايا المدنيين والأطفال الذين يُقتلون أو يصابون والمدارس أو المستشفيات التي يجري تدميرها في حلب".. وفي الوقت نفسه، رأى أن من أسماهم بـ "المتطرفين" سيبقون لفترة طويلة في سوريا والعراق وحولهما، وأن الفوضى ستبقى قائمة لفترة معينة. وستكون العناصر المتطرفة في العراق، مثلما كانت في أفغانستان، بعد أن "سحقنا طالبان وقضينا على بن لادن. لكننا يمكن أن نقلص المخاطر بشكل فعال والقضاء على القيادات الرئيسية".
تصريحات تثير الغثيان ليس فقط من حجم الكذب والادعاء و"الدموع" الذي يغطيها، بل وأيضا من استدعائها الشعور بالشفقة على رجل انفصل عن الواقع عندما دخل لأول مرة مكتبه البيضاوي عام 2009. وقد ساهمت جائزة نوبل في إطلاق يد أوباما لارتكاب المزيد من الأخطاء التي أدت إلى جرائم يندى لها جبين البشرية.
أوباما يعلن الآن أنه "قلق على سوريا"! ولكنه قلق ليس بالضبط على كل السوريين، وإنما على "إراقة الدماء والفوضى التي يؤدي إليها القصف من قبل الأسد والعسكريين الروس الذي يتعرض له سكان حلب". وفي الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة "نوع من التهدئة الإنسانية والتحرك نحو الانتقال السياسي"، انتقد أوباما روسيا والصين "لعدم مشاركتهما بقدر كاف" في تسوية القضايا الدولية. تصريحات غريبة ومريبة ومثيرة للسخرية قبل الشك. فهو يطالب روسيا والصين بأدوار، ولكنه يشدد في الوقت ذاته على "دور خاص للولايات المتحدة على الساحة الدولية". بمعنى أن واشنطن تحتاج إلى مساعِدَات أو وصيفات في صورة موسكو وبكين.
هنا نأتي إلى مربط الفرس، إذ أكد أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول حل القضايا المتعلقة بالدور الأمريكي في سوريا، ليصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد سند قانوني للتدخل عسكريا في هذا البلد. تصريح "مضحك" للغاية، لأن أوباما يرى أن التدخل يقتصر فقط على إرسال جيوش وقوات على الأرض، بينما القصف ووجود عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة بأعداد كبيرة ودعم قوات معينة بالسلاح والخبراء والمعلومات.. يرى كل ذلك ليس تدخلا عسكريا وأمنيا واستخباراتيا!
الفكرة أيضا أن الرجل يصدق نفسه، ما يدفعه إلى الاستمرار ومواصلة "فلسفته العميقة". فهو يعلن على الملأ أن "واشنطن، لو تدخلت عسكريا في سوريا، لارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا، نظرا لاستمرار جهودها لاستعادة الاستقرار إلى أفغانستان والعراق، ولضرورة مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي".
وأوباما نفسه هو الذي كان يدعو طوال السنوات الخمس الماضية إلى "رحيل الأسد" و"إزاحة الأسد عن السلطة"، وضرورة دعم المعارضة بالسلاح والخبراء والأموال والمعلومات، وأيضا بغطاءات جوية.
وهو نفسه الذي كان على وشك التدخل عسكريا في سوريا في خريف 2013، عندما تعهد باتخاذ خطوات عسكرية ضد "حكومة بشار الأسد"، ردا على هجوم كيميائي في غوطة دمشق الشرقية في أغسطس/آب عام 2013، لكنه تراجع عن قراره هذا، وقبل بدلا منه صفقة مع روسيا لإتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.
إن أوباما لم يعد يسيطر على أي شئ اليوم، وليس لكلامه أي قيمة عمليا. وبالتالي، لم يعد أمامه غير الكذب، وتفريغ الأمور من مضامينها، لكي يبرر على الأقل حصوله على جائزة نوبل من أجل تصريحات، قام هو نفسه بالعمل على تحقيق عكسها تماما. وإذا كان قد أشعل العالم طوال فترة وجوده في البيت الأبيض، وأفسد العلاقات مع روسيا، وأوصل كل النقاط الساخنة إلى درجة الغليان، فهو الآن يضع قدمه على أول عتبات "الماضي" الذي يشهد على الكثير من أخطائه وتقديراته غير الدقيقة، والتي أدت في مجملها إلى جملة من الجرائم السياسية والإنسانية، التي يجب أن تندى لها جباه أعضاء جائزة نوبل.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
ويكيليكس: أوباما كاذب!
وصف موقع "ويكيليكس" تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ " الكاذبة" حين قال أوباما أنه لا يمكنه العفو عن العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.
التعليقات