Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كليتشكو: اندلاع حرائق في مستودعين بكييف إثر إصابة صاروخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كالاس: لم أكن أعلم أن للسمك مثل هذه الأهمية الجيوسياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوفاكيا تؤكد دور جونسون الخبيث في إفشال تسوية النزاع الأوكراني بعد اندلاعه بوقت قصير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي: "تحالف الراغبين" يواصل مساره نحو تصعيد الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 146 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أوكرانيا استنفدت مخزون صواريخ باتريوت ودفاعاتها عاجزة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
تصنيفات القوة تسبق صافرة البداية.. من يحسم قمة فرنسا وإسبانيا الليلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ35 من كأس العالم 2026.. صدام العمالقة يبدأ الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقابلة مع الملك.. واستقبال مهيب للاعبي النرويج واحتفال الفايكينغ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يروي كواليس موقفه "الطريف" مع إمام عاشور أثناء مباراة إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. حسام حسن يوضح معنى "حركته الشهيرة" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يحمل هدية تذكارية "غريبة" أثناء نزوله من الطائرة لدى عودته إلى النرويج (صورة+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حفل تكريم مهيب لمنتخب مصر في استاد القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاطمة بوش ملكة جمال العالم ترد على شائعات ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بيلينغهام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"أسوشيتد برس": ارتفاع الحصيلة الرسمية لعدد قتلى الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي ساخرا من ترامب: من يؤمن هرمز يستحق المقابل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إتمام الجولة الجديدة من الضربات على إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. الولايات المتحدة تعلن استخدام مسيرات بحرية انتحارية في عملياتها ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار على إيران مساء الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تدين الهجوم على مطار صنعاء الدولي وتعتبره انتهاكا صريحا للقانون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
هذه ليست مزحة أو سخرية.. الديكتاتورية هي الميزة التنافسية الوحيدة والرائعة للعرب
أحد العناصر الرئيسية لخداع الآخرين، والذات أيضا، هو ما يمارسه الغرب بفرضيته أنه متطور للغاية ويزدهر على نحو أفضل بسبب الديمقراطية، التي يفترض أن أنظمته تطبقها.
على أرض الواقع، بالطبع، العكس هو الصحيح. فالديمقراطية ممكنة فحسب لدى المجتمعات المستقرة والمزدهرة، والتي لا تواجه تحديات خارجية خطيرة. ونجحت أوروبا وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية في الوصول إلى ذلك لأول مرة بفضل نهب مستعمراتها وبقية العالم، وبعد ذلك فقط، وبعد تحقيق الشروط التي ذكرتها أعلاه، كان هناك درجة من دمقرطة للأنظمة. بمعنى أن النخب لا تزال في السلطة، لكن الشعب راض عن الإجراءات الانتخابية، التي لا تؤثر كثيرا على الحكومة، بقدر ما تخفف الضغط غير الضروري، وتحافظ على الأمل في التحسن، وبالتالي تمنع الشعب من التمرد.
كما أن التنمية الاقتصادية والتفوق الاقتصادي الغربي لم تحتاج هي الأخرى إلى الديمقراطية، وإنما احتاجت إلى تبادل تجاري غير عادل. وتم التوصل لذلك عادة إما من خلال الانتصار العسكري، بدءا من انتصار روما على قرطاج، وانتهاء بالوضع الفريد، عندما امتلكت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية الاقتصاد الوحيد غير المضطرب بين الدول المتقدمة، وبذلك أصبحت رائدة الاقتصاد العالمي على مدار الثمانين عاما التالية.

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟
لكن دوام الحال من المحال، وكما نرى في تاريخ البشرية، فقد حلت محل الإمبراطوريات والممالك (اليونان، روما، فرنسا، إلخ) الديمقراطيات، والآن تم استبدال "الديمقراطيات" في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى أولا بأنظمة شعبوية، وبعد ذلك، على الأرجح، سيتم استبدالها بالديكتاتوريات، التي تعد الضامن الوحيد للحفاظ على بعض القدرة على التحكم والاستقرار، على الأقل في مواجهة الانخفاض الحاد في مستوى معيشة المواطنين. فالبديل عن الديكتاتورية هو الفوضى، أو تفكك الدولة ثم الديكتاتورية ولكن بمستوى معيشي أقل بكثير.
إن الأزمة الاقتصادية الراهنة هي أزمة فائض إنتاج عملاقة، فهناك الكثير من إنتاج السلع في العالم، والطلب عليها مدعوم بهرم ائتماني يتنامى بسرعة. وبما أنه من المستحيل تراكم الديون إلى الأبد، فإن انهيار هذا النظام سيحدث في السنوات القليلة المقبلة، ونحن نشهد بالفعل عجزا هائلا في موازنات البلدان المتقدمة، وطباعة تريليونات الدولارات واليورو والين غير المغطاة بالبضائع. هذه هي المرحلة الأخيرة من حياة النظام، وبعدها ستواجه كل دول العالم، بلا استثناء، انخفاضا حادا في مستويات المعيشة، والخيار ما بين الثورة والفوضى أو الديكتاتورية.
وفي حالة الإفراط في إنتاج السلع، سيكون المنتصر هو من يستطيع احتمال الوقوف على قدميه أطول من المنافسين. ولا يهم حتى إذا ما كان أكثر كفاءة من الآخرين أم لا، فإذا سقط المنافس أولا، سيحتل الطرف مكانه، ويضمن نموّه. وذلك كما كان الحال، على سبيل المثال، مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي أجّلت أزمتها لما يقرب من 20 عاما، بفضل اكتساح أسواق الاتحاد السوفيتي والكتلة الاشتراكية.
قريبا، وبطريقة أو بأخرى، ستمر جميع دول العالم عمليا بفترة من عدم الاستقرار وتغيير شكل الحكومات الحالية إلى ديكتاتوريات، وإلا ستغرق في الفوضى. لقد بدأت هذه العملية بالفعل، وكان الربيع العربي هو المرحة الأولى. على أي حال، حتى الانتقال الناجح إلى الديكتاتورية سيستغرق وقتا من أي بلد وسيكلفه باهظا.
بهذا الصدد، فإن معظم الدول العربية ستكون في وضع أفضل، لأن تحوّلها في معظم الحالات لن يستغرق وقتا طويلا، إذا كان التحول مطلوبا بالأساس.
وعلى الرغم من معيشتهم في أصعب الأوضاع في العالم من تخلف تكنولوجي، وموارد محدودة، واعتماد اقتصادي على الغرب، إلا أن العرب مع ذلك يتأقلمون سياسيا بشكل أفضل حفاظا على بعض الاستقرار، على الأقل في فترات الأزمات، حتى لو كان ذلك على حساب السيطرة الصارمة والقمع. إن هذا في حد ذاته لا يضمن النجاح في المستقبل، لكن العرب سيحصلون على فرصة للتغلب على منافسيهم، وبعد ذلك، ربما بعد 10 سنوات، يمكنهم البداية بالنمو في المساحة الخالية التي تركها آخرون.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات