Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني عراقي: إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران بشكل مؤقت بتوجيه من الزيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعترف: العملية في إيران طالت
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يعلق على شائعات التعبئة في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: لا أحد يستطيع إفشال لقاء بوتين وترامب ولا أحد يضع شروطا للمفاوضات ومنفتحون على إجرائها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين: الغرب دعم النزعات الانفصالية في القوقاز وحاول تفكيك روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: علاقات روسيا وجنوب إفريقيا تتطور بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا: هناك تقدم كبير في التعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: نهج "بريكس" في الشراكة والتعاون محرك للاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
رياضة
RT STORIES
الادعاء الفرنسي يطالب بعقوبات صارمة بحق عصابة اقتحمت منزل دوناروما واعتدت على صديقته الحامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يقلب الطاولة على الحزم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا ينتزع جائزة لاعب الشهر بالدوري الإسباني من نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي للرياضات المائية يلزم الدول المضيفة بضمان منح تأشيرات للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخاصة لحماية "قميص الملك".. طرابزون سبور يعلن الحرب على المزوّرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
مسيرة الهند على الحبل المشدود في الشرق الأوسط
تتجه الهند نحو الابتعاد عن إسرائيل والتوجه نحو إيران في الوقت الذي تتعرض فيه علاقاتها مع الولايات المتحدة لضغوط. تايلر ديزي – ناشيونال إنترست
لقد شنّت إسرائيل، في 13 يونيو، هجوماً على إيران في محاولة لشلّ القيادة العسكرية وتعطيل المواقع النووية للبلاد، مُجهضة بذلك المفاوضات المقررة يوم الأحد التالي. وبدأ البلدان تبادل الهجمات الصاروخية حتى 22 يونيو، عندما أذن الرئيس دونالد ترامب بـ"عملية مطرقة منتصف الليل"، التي استهدفت مجمعات فوردو ونطنز وأصفهان النووية الإيرانية. وبينما تزعم الولايات المتحدة أن هذا الاشتباك المباشر سيكون الأخير من نوعه، إلا أن الضربة أحدثت صدى واسعاً في التيارات الجيوسياسية الإقليمية.
وتشكّل التحالفات الإقليمية والمنافسة بالنسبة للهند ضغوطاً على سياستها الخارجية المحايدة تقليدياً في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ستبذل قصارى جهدها لحماية أمن الطاقة وتجنب الانجرار إلى التنافسات العسكرية. ورغم أن الضربات تكشف هشاشة المحور المناهض للغرب، إلا أنها تهدد أيضاً بزعزعة التوازن الدبلوماسي والأمني للهند بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ودول الخليج.
وفي ظل نظام عالمي معقد ومكلف، عزز رئيس الوزراء مودي استراتيجية الهند المتوازنة، محافظاً على عدم الانحياز، ومحولاً البلاد إلى قوة محورية مؤثرة وفاعلة في تشكيل الشؤون العالمية. وظلت الهند ثابتة على بيانها الأصلي الصادر في 13 يونيو، والذي شجع على خفض التصعيد، وأكد على "علاقات الهند الوثيقة والودية مع كلا البلدين". وقد يشير رد فعل متحفظ على الضربات الإيرانية إلى وجهات نظر متعددة من نيودلهي: إما ثقة راسخة في قدرتها على إدارة تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي، أو انعدام ثقة في جاهزيتها الدفاعية.
فيما يتعلق بوجهة النظر الأول، فإن الحفاظ على الحياد يعني أن الهند تُظهر ثقتها بقدراتها العسكرية ونفوذها الدبلوماسي وشراكاتها الاستراتيجية لحماية مصالحها مع تجنب التورط في صراعات متقلبة بين القوى العظمى. ويكشف الاطلاع على نشرات منظمة البحث والتطوير الدفاعي لشهري يونيو ويوليو عن عديد من الابتكارات التي قد تُحدث قفزات نوعية في قطاع الدفاع الهندي، مما يبرر هذه الثقة.
ومع نجاح الاختبارات طويلة الأمد لمحرك الاحتراق الفرعي سكرامجيت، تستعد الهند لترسيخ مكانتها الرائدة في تكنولوجيا الأسلحة الأسرع من الصوت. علاوة على ذلك، نمت قدرات الهند البحرية مع التجارب القتالية للألغام الأرضية متعددة التأثيرات (MIGM)، التي توفر تمييزاً أفضل للأهداف ومرونة تشغيلية أكبر من العديد من الألغام القديمة التي تستخدمها القوات البحرية الأخرى حول العالم.
مع ذلك، تفتقر طائرات سكرامجت والصواريخ متعددة الرؤوس الحربية (MIGMs) إلى النضج التشغيلي؛ فتجارب تقييم المستخدمين لا تُقارن بتجارب النشر والتحقق من الكفاءة القتالية. علاوة على ذلك، يعيق الاعتماد المفرط على شركات محددة قطاع الدفاع الهندي هيكلياً. فقد حدّت شركة هندوستان للملاحة الجوية من جاهزية الهند القتالية، مع تأخير إنتاج برنامج طائرات تيجاس الخفيفة المقاتلة، من بين ثغرات هيكلية أخرى. في ظل هذه القيود العسكرية، يجب إيلاء اهتمام مماثل لتوازن تفاعلات الهند واستثماراتها في الشرق الأوسط.
في الواقع تعزز الهند وإيران علاقاتهما من خلال الالتزام المشترك بتعزيز الترابط الإقليمي والوصول إلى أسواق آسيا الوسطى وأوراسيا. ويبرز هذا الالتزام من خلال اتفاقية مدتها 10 سنوات تهدف إلى توسيع طاقة ميناء تشابهار وربطه بشبكة السكك الحديدية الإيرانية لتحويله إلى بوابة رئيسية للممر الدولي للنقل بين الشمال والجنوب.
لقد شهد الاجتماع العشرون للجنة المشتركة الهندية الإيرانية تبادل وزيرا خارجية الهند وإيران الرغبة في "تجاوز العقوبات مستقبلاً" والحفاظ على التعاون الاقتصادي. لكن مثل هذه التصريحات تخفي حقيقة العلاقات الثنائية.
وفي غضون ذلك، ازدادت العلاقات الهندية الإسرائيلية رسوخاً. فعلى مدار العقد الماضي، عززت الهند علاقاتها الدفاعية والتكنولوجية مع إسرائيل، وحصلت على أنظمة مثل صواريخ باراك 8، وطائرات دون طيار، وذخائر متنقلة، ورادارات متطورة. وقد برزت أهمية هذه الشراكة في الصراع الهندي الباكستاني، حيث أفادت التقارير أن نيودلهي نشرت العديد من الأسلحة الإسرائيلية.
وقد لا تتمكن إيران من الرد بشكل استباقي، لكن التحول الملحوظ نحو إسرائيل قد يشكل مخاطر على وصول الهند إلى نقاط الاختناق الجيوسياسية الإقليمية. ولا تزال إيران تسيطر على مفاصل جيوسياسية رئيسية في الهند، لا سيما سيطرتها على طرق الوصول عبر ميناء تشابهار وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب (INSTC).
ويمثل ميناء تشابهار وشبكة النقل العابر فيه الآن الرافعة الأكثر فعالية لإيران، حيث يوفر لنيودلهي بدائل حيوية للطرق التي تهيمن عليها باكستان والصين. وعلى سبيل المثال، يمكّن اتفاق ميناء شهيد بهستي في تشابهار، الذي تبلغ مدته 10 سنوات، الهند من تجاوز الموانئ الباكستانية على ساحل بحر العرب، مما يسهّل زيادة التجارة مع أفغانستان وآسيا الوسطى وروسيا.
وبالنظر إلى هذه الحالة، هناك نقاط ضعف كبيرة في "الاستقلال الاستراتيجي"، حيث قد تنهار النظرة قصيرة الأجل للحياد أمام ضغوط الجهات الخارجية التي تتحمل تكاليف صراع طويل الأمد. ويُضاف إلى ذلك التطورات الأخيرة التي قام بها الجيش الهندي رداً مباشراً على هذا الصراع.
لقد بدأت الهند مؤخراً بتطوير فئة جديدة من الصواريخ فائقة القوة الخارقة للتحصينات، استناداً إلى منصة "أغني-5"، مزودة برؤوس حربية تقليدية ضخمة يصل وزنها إلى 8 أطنان، قادرة على اختراق عمق 80-100 متر تحت الأرض لتدمير أهداف مدفونة بعمق، مستوحاة من استخدام الولايات المتحدة لقنابل "جي بي يو-57" الخارقة للذخائر الضخمة (MOPs) ضد إيران. ولا يعزز هذا التطور قدرة الهند على تدمير البنية التحتية المحصنة للعدو فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً جديدة للتعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والهند في تقنيات الضربات الدقيقة.
وفي سياق تفوق باكستان في مجال القوة النووية البرية، لا بد من دراسة ما إذا كانت خطوات الهند الأخيرة نحو تطوير القنابل الخارقة للتحصينات تشير إلى اتخاذ قرارات استباقية ضد إسلام آباد. وكان رد رئيس الوزراء مودي على الهجوم في باهالغام في أبريل حازماً، مما يشير إلى وجود مرونة كبيرة في الردود المستقبلية على باكستان.
وقد تعهد رئيس الوزراء مودي باستهداف البنية التحتية العابرة للحدود في المستقبل. ورغم أن هذه الجهود الرامية إلى إظهار الموقف ركزت على التخلص من "التهديد النووي" الباكستاني، إلا أن هذه الخيارات يجب أن تأخذ في الاعتبار أيضاً احتمال اندلاع حرب على جبهتين مع باكستان والصين. وبينما ظلت الصين إلى حد كبير بمنأى عن الصراع الإسرائيلي الإيراني، فهل تحمل حسابات بكين الاستراتيجية قيمة جوهرية أكبر لإيران، التي كانت محور مبادرة "الحزام والطريق"؟
وفي نهاية المطاف، يتطلب الحفاظ على ردع واستقلالية موثوقين تحديثاً دفاعياً دقيقاً وتوجيهاً سياسياً واضحاً. ويجب على الهند أن تزن خياراتها في ضوء الفرص والمخاطر، ويمكن لمفهوم "الاستقلالية الاستراتيجية" أن يدفع الهند قدماً بهذه الطريقة، حيث لا يعني المزيد من التوافق مع الولايات المتحدة شراكة رسمية، بل تقييماً مشتركاً للتهديدات والمصالح المتبادلة.
ومع ذلك، فإن قدرة مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والهند على إحداث تحول في القاعدة الصناعية الدفاعية لا تزال سؤالاً مفتوحاً. وفي صباح 30 يوليو، أعلن الرئيس ترامب عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الهند. وفي الأربعاء التالي، 6 أغسطس، أصدر أمراً تنفيذياً بفرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 25% كعقوبة على شراء الهند للنفط الروسي، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ بعد 21 يوماً من تاريخ الأمر.
ومن المرجح أن ترهق كلتا التعريفتين العلاقة الصناعية الدفاعية من خلال تقويض الثقة وتعقيد عمليات نقل التكنولوجيا المتقدمة التي تعتمد على تفاهم دبلوماسي مستقر. وقد تضررت العلاقات الدفاعية بالفعل، إذ رفضت الهند بهدوء مقترحات شراء مقاتلات إف-35 الأمريكية. وهذا يُبرز مدى تعقيد الرؤية الاستراتيجية للهند، في سعيها إلى تعاون أعمق دون المساس باستقلاليتها أو التورط في تحالفات جامدة.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات