مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

    جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية

  • الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

    الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة

  • الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

    الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها

بغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة والتكاليف الباهظة فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة. جيسون كامبل – USA-Today

عملية الغضب الملحمي أطلقت حرباً لا يمكن السيطرة عليها
Gettyimages.ru

أطلقت إدارة ترامب في 28 فبراير عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، لكنها لم تحدد بعد أهدافاً استراتيجية واضحة وشاملة. وأشار البيان الأولي للرئيس دونالد ترامب، الصادر صباح ذلك السبت، إلى الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي وتدمير برنامجها للصواريخ الباليستية كأهداف رئيسية، مع تشجيع الشعب الإيراني على تولي زمام الحكم.

وفي غضون 48 ساعة تقريباً، بعد الضربات الأولية، أشارت إدارة ترامب إلى أن العملية قد تستمر لأيام أو أسابيع أو "طالما استدعى الأمر"، وذلك بناء على ظروف متغيرة وغامضة.

بل إن تصريحات ترامب في 2 مارس أشارت إلى أن إرسال قوات برية أمريكية لا يزال خياراً مطروحاً. وهذا التضارب في التصريحات يجعل من المستحيل التنبؤ بكيفية اتخاذ البيت الأبيض قراره النهائي بشأن الخطوات اللاحقة.

في هذا السياق، يتعين على كل من واشنطن وطهران تقييم المخاطر التي تواجهها كل منهما أثناء تحديد خطواتها التالية. ففي حين نجحت الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون في إحباط الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية باستخدام الدفاعات الجوية المتقدمة، فإن تكاليف الذخائر المستخدمة أغلى بكثير بالنسبة لأمريكا مقارنة بإيران.

علاوة على ذلك، خلال حرب الأيام الـ 12 في يونيو، أنفق الجيش الأمريكي حوالي 150 من صواريخ الاعتراض التابعة لنظام الدفاع الجوي عالي الارتفاع (THAAD)، أي ما يقرب من ربع مخزونه، وكان من المقرر أن يشتري 12 صاروخاً إضافياً فقط في عام 2025.

أما مخزون إيران من الصواريخ الباليستية فقد انخفض العام الماضي، لكنه ظل، قبيل مناورات "إبيك فيوري"، أكبر ترسانة في المنطقة وأكثرها قوة. وسيكون استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية بنجاح أمراً بالغ الأهمية، ولكن من المهم الإشارة إلى أن النظام يمتلك أيضاً نحو 80 ألف طائرة مسيرة من طراز "شاهد" الانتحارية.

ومع استمرار الحملة سيصبح توفير الطائرات الاعتراضية ذا أهمية متزايدة، سواء من أجل استدامة العملية الحالية أو للحفاظ على الجاهزية لأي عمليات عسكرية محتملة أخرى.

وإلى جانب القيود الدفاعية المحتملة، تواجه عملية "إبيك فيوري" قيودًا تتعلق بوضع القوات الأمريكية. ومن المهم الإشارة إلى أنه على الرغم من حشد البنتاغون كمية كبيرة من الأصول العسكرية في المنطقة، فإن هذه الأصول تمثل قوة ضاربة ضخمة وليست قوة غزو تضم قوات برية.

وبغض النظر عن العوامل الأخرى المقيدة، فإن القوة الجوية وحدها لم تُثبت فعاليتها تاريخيًا في تشجيع تغيير الأنظمة أو انتزاع تنازلات كبيرة.

بالإضافة إلى ذلك، كانت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، إحدى مجموعتي حاملات الطائرات اللتين أُرسلتا مؤخرًا إلى المنطقة، في مهمة طويلة الأمد قبل تحويل مسارها. وإذا ما استمرت في البحر حتى منتصف أبريل، كما هو متوقع، فإنها ستتجاوز 300 يوم في البحر، محطمة بذلك الرقم القياسي لأطول مدة بقاء في البحر منذ حرب فيتنام.

يُصعّب غياب القوات الأمريكية على الأرض تحقيق بعض شروط الرئيس، مثل استسلام قوات الأمن الإيرانية. ويشير ذكر ترامب في 2 مارس لإمكانية إبقاء القوات البرية على الطاولة إلى أن يعيد النظر في خياراته، إلا أن عملية حشد وحدات برية كبيرة تستغرق وقتاً طويلاً ولم تبدأ بعد.

وانطلاقاً من مبدأ "للعدو صوت"، حوّلت الأعمال العدائية التي شنتها واشنطن حسابات طهران الاستراتيجية نحو البقاء. وهذا يعني ضمان أن يكون للرد العسكري الإيراني مخاطر جسيمة.

وأي رد قوي بما يكفي لإظهار العزم قد ينذر بموجة ثانية من الضربات التي قد تُضعف أكثر ما تبقى من عمق إيران الاستراتيجي. وفي المقابل قد يشجع رد حذر للغاية الولايات المتحدة ويُغذي تصورات ضعف إيران.

إنّ التحديات التي تواجه طهران في مجال القيادة والسيطرة، والتي برزت بالفعل في الساعات الأولى من الصراع، تُفاقم الخطر: فقد لا تتمكن القوات المتفرقة من إعادة تنظيم صفوفها بالسرعة الكافية لمنع المزيد من الخسائر في حال اتساع رقعة الحرب.

وعملياً دفع النظام الإيراني إلى الرد السريع والتصعيد الإقليمي والإشارة إلى أن أي هجوم سيُقابل بعواقب فورية وغير متوقعة. وبالنسبة للقيادة الإيرانية فإن البديل عن الرد ليس خفض التصعيد، بل أن تصبح هدفًا سهلًا في جولة الصراع القادمة.

لقد رفضت الولايات المتحدة، على مدار العام الماضي، طلبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرتين على طاولة المفاوضات، الأولى قبل حرب الأيام الاثني عشر، والثانية قبل عملية "الغضب الملحمي"، ويتعين عليها الحفاظ على قبضتها على السلطة الداخلية بعد وفاة مرشدها الأعلى وعدد من كبار المسؤولين. والجمع بين هذه التعقيدات ورسائل ترامب المتضاربة يجعل من الصعب إيجاد حلول دبلوماسية للخروج من الصراع.

كما أطلقت أمريكا، بشنها الضربات على إيران، سلسلة من الأحداث التي لا تستطيع السيطرة عليها بشكل كامل. ومع اندلاع الحرب، باتت الدبلوماسية تعمل في بيئة تتسم بتصعيد عسكري متزامن وتآكل سياسي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل موازين القوى دون الوقوع في مستنقع، بينما تعتقد إيران أنها مضطرة للرد بقوة كافية لتجنب خسارة استراتيجية دائمة. وخلف هذه الحسابات يكمن قلق أعمق يشترك فيه الطرفان؛ وهو أن الصراع الدائر في المنطقة قد يقابله قريباً صراع على مستقبل إيران نفسها.

المصدر: USA-Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

ترامب يعلن موعد توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد 3 سنوات على هجوم "محمد صلاح".. الجيش الإسرائيلي يعيد حساباته تجاه التهديدات القادمة من مصر

"النووي خارج النقاش".. مستشار رئيس فريق التفاوض يكشف تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها

"تايمز أوف إسرائيل": صفقة أمريكية-إيرانية وشيكة بنسبة نجاح 85 بالمئة

تقرير عبري: مصر أصبحت اللاعب الإقليمي الأبرز في حرب إيران.. والقاهرة جنت مكاسب دبلوماسية غير متوقعة

الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء "بربرة" (صور)

البرادعي ينتقد ترامب: اتفاق إيران عودة للصفر بعد قتل ودمار وأضرار جسيمة لحقت بالاقتصاد العالمي

إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق (فيديو)

رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق: اليد العليا لإيران والاتفاق يرشحها للحصول على القنبلة النووية

مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصرية تركية تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

هل سيكون عمر الرئيس ترامب عائقاً لنجاحه في الانتخابات النصفية؟

موسكو: أعضاء في مجموعة العشرين يدعون الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في سياسة العقوبات

الأصول المجمدة والمضيق والملف النووي.. تفاصيل تتكشف تباعا حول مسودة اتفاق واشنطن وطهران

إعلام عبري: إسرائيل لا تستطيع التأثير وصوتها غير مسموع