مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

طريقة مبتكرة قد تنقذ كوكبنا من كارثة تتربص به!

وجد فريق من علماء المناخ والأرصاد الجوية وعلماء الأرض من مؤسسات مختلفة طريقة مبتكرة لعكس ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

طريقة مبتكرة قد تنقذ كوكبنا من كارثة تتربص به!
صورة تعبيرية / sk901 / Gettyimages.ru

وتتضمن الخطة حقن 5 ملايين طن من جزيئات الماس في الغلاف الجوي. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد يؤدي هذا إلى خفض درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.6 درجة مئوية، وهو رقم كبير، خاصة بالنظر إلى أن العالم ربما تجاوز بالفعل عتبة الاحترار البالغة 1.5 درجة مئوية التي حددتها اتفاقية باريس.

وفي الدراسة المنشورة في مجلة Geophysical Research Letters، استخدمت مجموعة العلماء نماذج مناخية ثلاثية الأبعاد لمقارنة الهباء الجوي الذي يمكن استخدامه لتبريد الكوكب.

يتضمن حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري إرسال أعداد هائلة من الجسيمات الدقيقة أو الهباء الجوي إلى الستراتوسفير - الطبقة الثانية من الغلاف الجوي - من أجل انحراف ضوء الشمس وخلق تأثير تبريد يعمل إما على إبطاء أو عكس ظاهرة الانحباس الحراري العالمي.

واقترح بعض العلماء سابقا نشر ملايين الأجهزة التي تسحب الكربون من الهواء، والتي يمكن بعد ذلك عزلها. ولكن هذا قد يأتي مع مجموعة من المخاطر المرتبطة بالمناخ. وفي الواقع، قد يكون لحقن جزيئات الكبريت في الهواء تأثير معاكس لما هو مقصود ويؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير.

وتمثل المرشح الثاني في ثاني أكسيد الكبريت. ولأنه ينطلق بشكل طبيعي في الغلاف الجوي بواسطة البراكين، فإن العلماء لديهم فكرة جيدة جدا عما قد يحدث إذا بدأ البشر في حقنه بشكل مصطنع، حيث يمكن أن يتسبب في هطول أمطار حمضية في جميع أنحاء العالم. كما يمكن أن يضر بطبقة الأوزون، ومن المرجح أن يعطل أنماط الطقس في الغلاف الجوي السفلي.

وفي الدراسة الجديدة، تساءل العلماء عن نوع المادة التي يمكن استخدامها بأمان كوسيلة لتبريد الكوكب.

ولمعرفة ذلك، قاموا ببناء نموذج مناخي ثلاثي الأبعاد أظهر تأثير إضافة الهباء الجوي إلى الغلاف الجوي. كما تضمن البرنامج تأثيرات الهباء الجوي المكون من مواد مختلفة في الغلاف الجوي، مثل انعكاس الضوء والحرارة، وكيف يستقر الهباء الجوي في النهاية على الأرض، وما إذا كان سيتكتل في الغلاف الجوي، ويحتفظ بمزيد من الحرارة.

وطور الفريق نموذجا ثلاثي الأبعاد لمحاكاة تأثير حقن سبعة مرشحين: الكالسيت، والماس، والألمنيوم، وكربيد السيليكون، والأناتاز، والروتيل، وثاني أكسيد الكبريت.

وقد أظهر النموذج أن ثاني أكسيد الكبريت كان الأسوأ أداء، بينما جاء الماس في المقدمة. وأثبت الهباء الجوي المصنوع من الماس، من خلال عمليات المحاكاة، أنه الأفضل، حيث تعكس الجسيمات أكبر قدر من الضوء والحرارة، وتبقى في الهواء لفترة زمنية معقولة، ولن تتكتل على الأرجح.

ويشير الباحثون إلى أنه بسبب خمولها الكيميائي، فمن غير المرجح أن تتفاعل هذه الجسيمات لتكوين المطر الحمضي.

واقترح النموذج أن حقن 5 ملايين طن من غبار الماس الصناعي في الغلاف الجوي سنويا قد يؤدي إلى تبريد الأرض بمقدار 1.6 درجة مئوية في غضون 45 عاما، لكن الجانب السلبي لهذا الحل يتمثل في التكلفة الضخمة والتي تصل إلى نحو 200 تريليون دولار.

المصدر: iflscience

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب