مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • فيديوهات

    فيديوهات

رصد ظاهرة غريبة في السحب والعلماء يشرحون سبب حدوثها

شهد سكان مدينة ويتشيتا بولاية كانساس حدثا طبيعيا مذهلا في 2 ديسمبر الجاري، عندما ظهرت تشكيلات فريدة من نوعها للسحب في السماء.

رصد ظاهرة غريبة في السحب والعلماء يشرحون سبب حدوثها
pr2is / Gettyimages.ru

وتمكن جهاز Operational Land Imager-2 على متن القمر الصناعي "لاندسات 9"، من رصد الحدث الجوي النادر الذي أثار الفضول حول علم السحب.

وتعرف الهياكل المدهشة للسحب باسم السحاب المجوف (cavum clouds)، وتحدث بشكل رئيسي على ارتفاع متوسط، مثل السحاب الركامي المتوسط (Altocumulus) وسحب الرَّهج الأعلى (altostratus).

وعلى الرغم من أنها غير شائعة نسبيا، إلا أن هذه التشكيلات السحابية يقدر بأنها تغطي نحو 8% من سماء الأرض.

ويلاحظ ظهور السحب المجوفة بشكل خاص في فصل الشتاء، خصوصا بالقرب من المطارات المزدحمة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تعطيل رؤية الطيارين.

السر وراء الثقوب في السحب

ويوضح علماء ناسا أن السحب المجوفة تتكون في السحب المتوسطة التي تحتوي على قطرات ماء فائق التبريد، أي الماء السائل الذي يبقى غير متجمد حتى في درجات الحرارة التي تقل عن نقطة التجمد المعتادة (32 درجة فهرنهايت أو 0 درجة مئوية).

وعندما تمر الطائرات عبر هذه الطبقات السحابية، يمكنها أن تخلق تبريدا إضافيا حول أجنحتها.

ويمكن لهذا التبريد أن يحفز قطرات الماء فائق التبريد على التجمد، ما يحولها إلى بلورات جليدية.

ومع تكاثر هذه البلورات الجليدية، تصبح ثقيلة بما يكفي للسقوط من السحابة، تاركة وراءها فراغا مرئيا على شكل دائري أو بيضاوي، ومن هنا جاء اسم "المجوف" (cavum)، الذي يشير إلى "الفراغ" باللغة اللاتينية.

وغالبا ما يسبب الفراغ الذي تتركه البلورات الجليدية المتساقطة ظهور مسارات رقيقة من الأمطار تعرف باسم "الذائلة" (أو الشهاب المائي)، والتي تعزز من المظهر المدهش للسحب.

وقدر العلماء أن الظروف الجوية اللازمة لتكوين السحاب المجوف تحدث نحو 3 إلى 5% من الوقت على مستوى العالم، مع زيادة الاحتمالية إلى 10 إلى 15% خلال أشهر الشتاء.

ومن المثير للاهتمام أن زاوية مرور الطائرات عبر طبقة السحب تلعب دورا كبيرا في تحديد شكل وحجم السحاب المجوف الذي يتكون.

وعندما تقترب الطائرات بزاوية حادة، تنتج سحبا مجوفة دائرية صغيرة. بالمقابل، عندما تمر الطائرات بزاوية أكثر اعتدالا، تنتج سحبا مجوفة أطول، تتميز بخيوط مذيلة ممتدة.

ويمكن أيضا أن تؤثر عوامل أخرى، مثل سمك السحابة، ودرجة حرارة الهواء، والتمزق الريحي على طول وشكل تشكيلات الكافوم.

وتساهم هذه النشاطات الجوية في تكرار ظهور السحب المجوفة بشكل ملحوظ، ما يجعلها موقعا مثيرا لدراسة ديناميكيات السحب والظروف الجوية.

وتتجاوز الأهمية العلمية للسحب المجوفة جاذبيتها الجمالية، حيث يدرسها علماء الأرصاد والباحثون لفهم أفضل للأنماط الجوية، وتكوين السحب، وعمليات الهطول. وقد تساعد هذه الملاحظات في تحسين التنبؤات الجوية، ما يعين الطيارين والمسافرين على التنقل في ظروف الطقس الشتوي.

المصدر:  Interesting Engineering

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

موقع واللاه العبري: أزمة نقص حادة بالصواريخ الاعتراضية في إسرائيل رغم صفقات التسلح الضخمة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن