مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين

كشفت دراسة يابانية حديثة النقاب عن سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي للمتفائلين، حيث أظهرت أن أدمغة هؤلاء الأشخاص تعمل بطريقة متشابهة بشكل لافت عند تخيلهم للمستقبل.

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين
Gettyimages.ru

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوبي إلى أن المتفائلين يستخدمون نمطا متطابقا من النشاط العصبي في منطقة القشرة الأمام جبهية الوسطى (MPFC) عند التفكير في الأحداث المستقبلية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وقام الفريق البحثي بقيادة الدكتور كونياكي ياناجيساوا بإخضاع 87 مشاركا لسلسلة من الاختبارات شملت استبيانات لقياس مستوى التفاؤل وفحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي. وأثناء الفحوصات، طلب من المشاركين تخيل مجموعة متنوعة من السيناريوهات المستقبلية، تتراوح بين أحداث إيجابية مثل القيام برحلة حول العالم، وأحداث سلبية مثل فقدان الوظيفة. وكشفت النتائج أن أدمغة المتفائلين أظهرت تشابها ملحوظا في أنماط النشاط الدماغي، في حين اختلفت أنماط نشاط المتشائمين بشكل كبير من شخص لآخر.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفسر سبب تمتع المتفائلين بميزة اجتماعية واضحة. ويوضح الدكتور ياناجيساوا أن "التفاؤل لا يتعلق فقط بامتلاك نظرة إيجابية للحياة، بل هو بالأساس طريقة متشابهة في معالجة المعلومات المستقبلية داخل الدماغ". ويضيف أن "هذا التشابه العصبي بين المتفائلين قد يمكنهم من التواصل بشكل أعمق وأكثر انسجاما مع الآخرين الذين يشاركونهم نفس النمط التفكيري".

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن المتفائلين يظهرون قدرة أكبر على التمييز الواضح بين الأحداث الإيجابية والسلبية في نشاطهم الدماغي. وهذه الخاصية قد تمنحهم مرونة نفسية أكبر في مواجهة التحديات، حيث يستطيعون فصل التجارب السلبية عن الإيجابية بشكل أكثر فعالية.

ومن ناحية أخرى، أظهر المتشائمون أنماط نشاط دماغي أكثر تعقيدا وتنوعا، ما قد يعكس مخاوف متعددة ومتباينة عند التفكير في المستقبل.

وتعليقا على هذه النتائج، تشير البروفيسورة ليزا بورتولوتي من جامعة برمنغهام إلى أن "التفاؤل لا يعني إنكار الحقائق أو تجنب الاستعداد للتحديات، بل هو بالأحرى طريقة مختلفة في معالجة المعلومات العاطفية". وتضيف أن "المتفائلين لا يغيرون الواقع، لكنهم يغيرون طريقة تأثرهم به، ما يمكنهم من التركيز على تحقيق الأهداف بدلا من الانشغال بالمخاوف".

وهذه الاكتشافات تفتح آفاقا جديدة في فهم العلاقة بين أنماط التفكير والصحة النفسية.

ويؤكد الباحثون أن بنية الدماغ لا تتغير بين ليلة وضحاها، إلا أنهم يشيرون إلى إمكانية تطوير مهارات التفكير الإيجابي من خلال التدريب المستمر على تصور النتائج المرجوة والموازنة بين التفاؤل والاستعداد الواقعي للتحديات.

وتقدم الدراسة دليلا علميا جديدا على أن التفاؤل ليس مجرد سمة شخصية، بل هو نمط مميز في عمل الدماغ يمكن أن يشكل عاملا حاسما في تحقيق النجاح الاجتماعي والمهني.

المصدر: الغارديان

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق