مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

    اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

  • الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

    الكرملين يطرح الإمارات مكانا محتملا للمفاوضات الروسية الأوكرانية

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل

تتكوّن الحركة من إشارات كهربائية تنتقل بسرعة بين الدماغ وبقية الجسم، فتتحرك العضلات وتتوازن الأطراف.

"أقطاب ماسية" قد تعيد القدرة على المشي للمصابين بالشلل
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتبدأ كل خطوة نخطوها بهذه الإشارات، لكنها تصبح مستحيلة عند انقطاع الاتصال بسبب إصابات الحبل الشوكي.

وعلى مدى السنوات الست الماضية، عمل فريق من الباحثين على تطوير أقطاب كهربائية دقيقة جدا مصنوعة من ألياف الكربون للدماغ. واليوم، بالتعاون مع باحثين كنديين ضمن مبادرة RE-MOVE، جرى البحث في إمكانية تكييف هذه الأقطاب لتناسب الحبل الشوكي.

وتتمثل الفكرة في زرع الأقطاب في الحبل الشوكي لتمكينها من التواصل مباشرة مع الخلايا العصبية باستخدام الإشارات الكهربائية والكيميائية. لكن التحدي يكمن في أن الحبل الشوكي منطقة حساسة وعميقة، والعمود الفقري في حركة مستمرة، ما يجعل أي تدخل دقيقا للغاية.

وهنا تأتي ألياف الكربون، المعروفة بمرونتها وقوتها وقدرتها على توصيل الكهرباء، ما يجعلها مثالية للتواصل العصبي. وهذه الأقطاب الصغيرة قادرة على التواصل مع الخلايا العصبية الفردية، وهو ما لا تستطيع الأقطاب الأكبر المستخدمة في علاج مرض باركنسون عبر التحفيز العميق للدماغ القيام به. فالمشي والحركة الدقيقة تتطلب تحكما دقيقا واستجابة مستمرة، لا يمكن تحقيقها بمجرد التفاعل مع مجموعات كبيرة من العصبونات.

ولزيادة قوة التحمل وطول عمر الأقطاب، قام فريق البحث بتغطيتها بطبقة رقيقة من الماس، وهو من أصلب المواد على وجه الأرض. وبفضل هذه الطبقة، تتحمل الأقطاب الظروف القاسية للحبل الشوكي، وتستمر في دعم التواصل الثنائي الاتجاه بين الدماغ والجسم، دون أن تتآكل، مع الحفاظ على حساسيتها لقياس المواد الكيميائية العصبية مثل الدوبامين.

وأظهرت الاختبارات الأولية نجاح إدخال الأقطاب بعمق كاف للتواصل مع الخلايا العصبية في الحبل الشوكي، وهو إنجاز مهم للخطوة الأولى. والخطوة التالية هي اختبار قدرة هذه الأقطاب على التحكم بالحركة واستعادة التواصل العصبي الكامل، ما قد يفتح آفاقا لعلاج الشلل.

وقد تكون هذه الأقطاب صغيرة، لكنها تحمل إمكانية تغيير حياة من فقدوا القدرة على المشي. 

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية