مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني

يستكشف فريق علمي نهجا جديدا لعلاج السمنة وداء السكري من النوع الثاني، يعتمد على تصميم دواء ذكي يستهدف الخلايا المعنية مباشرة، بدلا من التأثير في الجسم كله.

علاج واحد بفعالية مزدوجة ضد السمنة وداء السكري من النوع الثاني
صورة تعبيرية / JUAN GAERTNER/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقود هذا العمل البروفيسور تيمو د. مولر، الباحث في علم الأيض في معهد هيلمهولتز ميونخ، حيث طوّر مع فريقه جزيئا هجينا يجمع بين آليتين دوائيتين في مركّب واحد.

ويعتمد هذا الابتكار على استغلال مسار إشارات هرموني الشبع وتنظيم السكر في الدم (GLP-1 وGIP)، وهما من العلاجات الحديثة المعروفة باسم "إنكريتين". وهذه العلاجات ساعدت بالفعل في تحسين التحكم بالوزن وسكر الدم، لكنها لا تزال تواجه تحديا مهما، يتمثل في صعوبة إضافة أدوية أخرى تعزز حساسية الخلايا للأنسولين دون التسبب بآثار جانبية واسعة في الجسم.

ولحل هذه المشكلة، ابتكر الباحثون فكرة تقوم على "حمل دواء داخل دواء". فقد ربطوا مركبا من فئة "إنكريتين" بدواء آخر يعرف باسم "لانيفبرانور"، وهو يعمل على تنشيط مستقبلات داخل الخلية مسؤولة عن تنظيم استقلاب الدهون والسكريات. ويعمل الجزء الأول من الجزيء كـ"مفتاح" يتيح دخوله إلى الخلايا المستهدفة، بينما يبدأ الجزء الثاني عمله داخلها فقط، ما يجعل التأثير أكثر دقة.

ويشبّه الباحثون هذه الآلية بمبدأ "حصان طروادة"، حيث يُستخدم الجزء الأول لإدخال المركب إلى الخلية، ثم يُفعّل التأثير العلاجي في الداخل. وتكمن أهمية هذا الأسلوب في أنه يسمح باستخدام جرعات أقل من الدواء الثاني، لأنه لا ينتشر في الجسم كله، ما قد يقلل من احتمالات الآثار الجانبية.

وفي التجارب التي أُجريت على فئران مصابة بالسمنة الناتجة عن النظام الغذائي، أظهرت النتائج تحسنا ملحوظا. فقد تناولت الفئران كميات أقل من الطعام، وفقدت وزنا أكبر مقارنة بتلك التي تلقت علاجات تقليدية، كما تحسنت مستويات سكر الدم لديها. بل إن التأثير كان في بعض الحالات أقوى من تأثير أدوية GLP-1 وحدها.

ولم يقتصر التحسن على الوزن فقط، بل ظهرت مؤشرات على زيادة كفاءة الأنسولين في الجسم، ما يعني قدرة أفضل على نقل السكر من الدم إلى الأنسجة، إضافة إلى انخفاض إنتاج الغلوكوز في الكبد. كما لم تظهر التجارب زيادة في الآثار الجانبية الشائعة، مثل مشكلات الجهاز الهضمي، مقارنة بالعلاجات الحالية، ولم تُسجل مؤشرات مقلقة مثل احتباس السوائل أو فقر الدم ضمن نطاق الدراسة.

وتشير البيانات أيضا إلى احتمال وجود فوائد إضافية على القلب والكبد، إلا أن هذه النتائج لا تزال أولية. ويؤكد الباحثون أن الدراسة أُجريت في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، ولا يمكن التأكد بعد من تحقيق النتائج نفسها لدى البشر، خاصة مع وجود اختلافات بيولوجية بين الإنسان والفئران.

وفي هذا السياق، يوضح مولر أن التحدي المقبل يتمثل في تطوير هذا النهج ليصبح مناسبا للاستخدام البشري، ونقله إلى مرحلة التجارب السريرية، وهو ما يتطلب تعاونا مع جهات صناعية متخصصة.

وبذلك، يفتح هذا الابتكار الباب أمام جيل جديد من العلاجات الأكثر دقة، التي تستهدف الخلايا مباشرة وتحقق فعالية أكبر مع آثار جانبية أقل.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا