مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كوبا.. خدعة الطائرة القاذفة الأمريكية المزيفة!

تتزامن الذكرى 65 لعملية غزو خليج الخنازير مع تواصل تهديد ووعيد الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على كوبا. تلك المحاولة تعد واحدة من أسوأ إخفاقات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

كوبا.. خدعة الطائرة القاذفة الأمريكية المزيفة!
AP

يعتقد الخبراء أن فشل عملية غزو الخنازير التي جرت بين 17 إلى 19 أبريل 1961، كان حتميا نتيجة سلسلة من الأخطاء الاستراتيجية وسوء التقدير والتطورات غير المتوقعة للأحداث. تلك العملية الكبيرة للإطاحة بنظام الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، فقدت في تلك الظروف أهم أصولها ألا وهو عنصر المفاجأة.

قبل أسابيع من الغزو، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا على صفحتها الأولى بتاريخ 7 أبريل 1961، كشفت فيه تفاصيل تدريب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لجيش من المنفيين الكوبيين في غواتيمالا. الرئيس الأمريكي وقتها جون كيندي عبر عن غضبه قائلا: "لا يحتاج كاسترو إلى عملاء هنا. كل ما عليه فعله هو قراءة صحفنا".

تفاصيل عملية الغزو الفاشلة كانت مليئة بالإثارة. هاجمت ثماني طائرات قاذفة أمريكية طراز "بي-26" تحمل شعار القوات الجوية الكوبية ثلاثة قواعد جوية. وكالة الاستخبارات المركزية التي تولت في سرية تامة تنفيذ عملية الغزو اعتقدت أن الغارات دمرت معظم طائرات القوات الجوية الكوبية، إلا أن السلطات الكوبية كانت تلقت معلومات استخباراتية مسبقة عن الهجوم الوشيك، وجرى توزيع الطائرات في قواعد متفرقة، فيما بقيت نماذج تجريبية وطائرات معطلة في المطارات. نتيجة لذلك، لم يتم تدمير سوى طائرتين أو ثلاث من أصل 24 طائرة تابعة للقوات الجوية الكوبية.

علاوة على ذلك، فشلت مناورة تضليلية. في الليلة الفاصلة بين يومي 15-16 أبريل، كان من المقرر أن تنزل قوة مؤلفة من 168 من المنفيين الكوبيين في مقاطعة أورينتي. كانت مهمتهم لفت انتباه القوات الحكومية، وإيهامها بوجود قوة كبيرة، وإثارة الذعر. إلا أن عملية الإنزال توقفت لأن قوات الأمن الكوبية كانت في الانتظار وسيرت دوريات مكثفة على الساحل.

إضافة إلى كل ذلك، وعد العقيد فرانك بندر، وهو من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، قائد لواء المنفيين الكوبيين 2506، خوسيه ألفريدو سان رومانو قائلا: "إذا لزم الأمر، ستأتي قوات مشاة البحرية الأمريكية لنجدة لواءكم"، لكن حين أصبح الوضع حرجا، لم تقدم الولايات المتحدة أي دعم عسكري مباشر.

ضربة الرد القاضية جرت فجر 17 أبريل، حين شنت طائرات حربية كوبية غارات على قوات الإنزال، ودمرت سفينتي إنزال وسفينتي نقل، السفينة "هيوستن" وكانت تحمل كتيبة مشاة كاملة، والسفينة "ريو إسكنديدو"، وكانت تحمل معظم الأسلحة الثقيلة والذخيرة.

إضافة إلى كل ذلك، ارتكب خطأ في تقدير موقع إحدى السفن. بعد دخول خليج الخنازير مباشرة، جنحت إحدى السفن الحربية على شعاب مرجانية، ظنتها الاستخبارات في البداية أعشابًا بحرية.

الأكثر خطرا أن عملية الغزو كادت أن تخرج عن السيطرة. رفض الطيارون الكوبيون المنفيون المشاركة في العملية، فصعد طيارون أمريكيون من سرب "ماد دوغ" على متن أربع طائرات قاذفة. أسقطت القوات الجوية الكوبية طائرتين من طراز "بي-26" على متنهما طاقمان من العسكريين الأمريكيين، ما أسفر عن مقتل أربعة ضباط.

أمر الرئيس جون كينيدي في 18 أبريل بإرسال طائرات قاذفة وطائرات مقاتلة من حاملة الطائرات "يو إس إس إسكس" لشن غارة على كوبا، إلا أن الغارة فشلت بسبب تضارب التوقيت.

المثير أن الأمريكيين متمثلين في وكالة استخباراتهم المركزية كانوا، كما هو الحال في الحرب على إيران في 28 فبراير 2026، يعلقون آمالهم على إثارة انتفاضة شعبية ضد كاسترو، إلا أن ما حدث أن الكوبيين التفوا أكثر حول حكومتهم، وانضمّ حوالي 250 ألف شخص إلى القوات المسلحة الكوبية. حتى الزعيم التاريخي فيدل كاسترو شارك بنفسه في القتال، حيث وصل على متن دبابة من طراز "تي-34" إلى منطقة قرب بلدة بلايا لارغا الساحلية.

عزّز فشل عملية غزو خليج الخنازير موقف كاسترو، ودفعه إلى السعي نحو تحالف أوثق مع الاتحاد السوفيتي. علاوة على ذلك، أدانت 40 دولة في اجتماع للأمم المتحدة العدوان الأمريكي على كوبا، فيما أرسل الاتحاد السوفيتي مذكرة احتجاج إلى واشنطن، وكان مصير مدير وكالة المخابرات المركزية، ألين دالاس، الاستقالة بعد الإقرار بأنّ الوكالة لا يجب لها قيادة عمليات قتالية.

انتهت عملية الغزو الفاشلة بأُسر حوالي 1200 مرتزق، وفي ديسمبر 1962، سلمتهم السلطات الكوبية إلى الولايات المتحدة مقابل 53 مليون دولار على شكل شحنات من الأدوية والغذاء.

في نهاية المطاف، خلص تقرير داخلي لاذع لوكالة الاستخبارات المركزية إلى أن "الغطرسة المؤسساتية والجهل وعدم الكفاءة" للوكالة نفسها هي السبب، ما أدى إلى تدبير عملية "سخيفة أو مأساوية أو كليهما".

بالطبع أنكرت السلطات الأمريكية أي علاقة لها بعملية الغزو، إذ هبطت إحدى الطائرات القاذفة في مطار ميامي الدولي بعد الهجوم، وقدمت بألوانها المختلفة وما عليها من ثقوب رصاص مزيفة على أنها طائرة قاذفة كوبية، حيث ادعى قائدها أنه ورفاقه منشقون عن القوات الجوية الكوبية، وطلب هو ورفاقه اللجوء السياسي من السلطات الأمريكية.

كانت هذه العملية مسرحية مضللة حاولت الاستخبارات المركزية الأمريكية الإيهام بأن الهجوم بمبادرة من منشقين كوبيين ولا علاقة للولايات المتحدة به. المسرحية فشلت تماما، إذ أدرك الصحفيون على الفور أنها خدعة، وذلك لأن الطائرة القاذفة كانت مزودة برشاشات قياسية مثبتة في مقدمتها لا تتوفر في مثيلاتها الكوبية، بالإضافة إلى طلائها الجديد، ما أكد على الفور أنها طائرة أمريكية.

الآن الأمريكيون على الأرجح يعدون سيناريو للقضاء على النظام في جزيرة الحرية أو على الأقل إخضاعه، فيا ترى ما السيناريو المعد لذلك؟ هل سيكون شبيها بما جرى في فنزويلا أم في إيران؟ الإجابة ستتكشف وربما قريبا.

المصدر: RT

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن