مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

    نتيجة قرعة الدوري الأوروبي لموسم 2026-2027

هل يصبح العرب يهوداً في القريب العاجل؟

أي ارتباطات تتبادر إلى ذهن المواطن العربي العادي مع تعبير الإبادة الجماعية؟

هل يصبح العرب يهوداً في القريب العاجل؟
أسطورة الثقافة الفرنسية - الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830-1962) - (صورة أرشيفية) / RT

ربما فلسطين، أو الحروب الاستعمارية الفرنسية في الجزائر أو رواندا. كثير قد يتذكرون الهولوكوست، تدمير ألمانيا النازية لليهود في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية. في الوقت نفسه، لاحظت أن اليهود لا يحتكرون الهولوكوست، فقد قتل الألمان عمداً عدد أكبر من الروس مقارنة باليهود، وفي بيلاروس، قتل الألمان ربع السكان. لكن قلة من البشر حول العالم يتذكرون ذلك عادة.

ومع ذلك، ففي رأيي المتواضع، وفي المستقبل القريب جداً، سيربط كل واحد منّا كلمة إبادة جماعية بتدمير السكان العرب والمسلمين في أوروبا. سوف يكرّر عرب أوروبا مصير يهودها.

حتى قبل الحرب في أوكرانيا، أثارت تصريحات المستشار الألماني، أولاف شولتز، غضباً كبيراً في روسيا، حينما قال إن الإبادة الجماعية ضد الروس في إقليم الدونباس تثير الضحك.

بعد بدء الحرب، نرى أنه على مستوى الدول لم تعد الدولة الروسية وحدها، وإنما أصبح كل ما هو روسي، وحتى المواطنون الروس العاديون ممن يعيشون في الغرب، لا تنطبق عليهم القوانين. أصبح من المباح فعل أي شيء معهم، فهم لا يخضعون لأي قوانين لحماية الملكية الخاصة، ولا لقوانين حقوق الإنسان. أما عن الدولة الروسية خاصة فقد حدد الغرب مسار تدميرها بالكامل.

في لحظة نزع الغرب عن وجهه قناع الديمقراطية والإنسانية، وكشف عن وجهه العنصري والنازي الحقيقي.

عادة ما يكون من الصعب أن تجبر البشر العاديين على قتل الآخرين. ولتحقيق هذا الهدف، يجب على دعاية الدولة المعتدية قبل الحرب أن تقوم بالكثير من العمل لتجريد العدو من إنسانيته. أي أنه يجب عليها أن تقنع مواطنيها أن شعب الدولة المعادية ليسوا بشراً بالمعنى التام للكلمة، ولا يتساوون معنا في الصفات والحقوق، وبالتالي فإن ما ينطبق على الناس من قوانين في المجتمعات "العادية" لا تنطبق عليهم. وعلى مدار مئات السنين من الحروب الإمبريالية، أصبح ذلك نهجاً متأصلاً بعمق في دماء حتى الأوروبيين العاديين، بل وأصبح جزءاً من ثقافة الغرب ووعيه الذاتي.

وحتى في وقت السلم، تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا "نازيين ناعمين"، تملأهم مشاعر الاستثنائية (كما قال وزير الخارجية السابق، مايك بومبيو، عن الولايات المتحدة الأمريكية). فلنكن صرحاء، ونعترف بأن ثقة أوروبا في أن العالم يدور حولها، وأنها نموذج يحتذى به للعالم بأسره، يتعين على الجميع أن يكرره وراءها، بغض النظر عمّا تفعله، بما في ذلك إجبار العالم على تقبل زواج المثليين والطاقة الخضراء، ليس ذلك كله سوى مظهر من مظاهر النازية، والثقة في تفوّقها على بقية الشعوب الأخرى.

في الواقع، ومن خلال الهستيريا الشرسة المعادية لروسيا، وإلغاء أي تشريعات قانونية وأخلاقية فيما يتعلق بالمواطنين الروس العاديين الذين يعيشون في أوروبا، نحن نرى أن أوروبا مستعدة بالفعل للعودة إلى النازية على مستوى هتلر.

لقد كان الغرب يجهّز مواطنيه للحرب مع روسيا منذ فضيحة "رشا غيت"، عندما كانت الهستيريا المعادية لروسيا كافية بالفعل لبدء الأعمال العدائية. ومع ذلك، فإن تلك الهستيريا في الغرب لم تنخفض أبداً إلى الصفر.

لكن، ماذا عن الإبادة الجماعية للعرب؟

إذا ما ابتعدنا عن التقييم العاطفي، فيمكننا القول، كقاعدة عامة، بأن الحروب والإبادة الجماعية عادة ما تستندان إلى سبب اقتصادي. والقاعدة هي السيطرة على موارد حيوية في ظروف النقص الحاد في هذا الموارد على الأراضي التي يقطنها الجاني والضحية في عملية الإبادة الجماعية. فتصبح الإبادة الجماعية هي الحل الأساسي لقضية الموارد مع عدو لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

بالتوازي مع الحرب ضد روسيا وبغض النظر عنها، يدخل الغرب والعالم أكبر أزمة اقتصادية في العصر الحديث، على الأقل منذ سقوط الإمبراطورية الرومانية. حيث ستنخفض كمية الموارد في السنوات العشر المقبلة على نحو كبير، ومعها مستوى المعيشة بشكل حاد للبشرية جمعاء.

ولن تكون أوروبا استثناءً في ذلك: بطالة هائلة، جوع، برودة في الشتاء، أعمال شغب شديدة القسوة.

وسوف يكون رد الفعل الطبيعي للحكومات حينها، وربما الطريقة الوحيدة لإبقاء المجتمع تحت السيطرة في مثل تلك الظروف القاسية للغاية هو الديكتاتورية. في الوقت نفسه، وفي الغرب، تتحول المجتمعات بشكل اعتيادي إلى ديكتاتوريات نازية، لأن الغرب معتاد على حل مشكلاته على حساب الآخرين، والنازية، يتقنها الغرب جيداً كأداة لسرقة الشعوب الأخرى، وسوف يستخدمها مرة أخرى.

حتى عهد قريب، كانت نازية الأوروبيين موجهة إلى بلدان أخرى، تعيش فيها شعوب أخرى. إلا أن الشتات الإسلامي والعربي الهائل نما كثيراً داخل أوروبا نفسها في العقود الأخيرة. ودعونا لا نتظاهر بأن أجواء السلام والتسامح تسود بين هؤلاء وبين السكان الأصليين الأوروبيين القدامى.

دعونا أيضاً ألا ننسى أن كارثة بهذا الحجم قد حدثت من قبل ما بين القرنين الرابع والسابع بعد الميلاد، وكانت مصحوبة بما يسمى "الهجرة الكبرى للأمم". يتكرر الأمر في هذا الوضع.

لقد تسبب الغرب، بسياساته المالية الرعناء، في زيادة التضخم العالمي، وأصبح الغذاء أكثر تكلفة في جميع أنحاء العالم. والآن، نتيجة للعقوبات المفروض على روسيا، تمت إزالة جزء كبير من إمدادات الحبوب في العالم من السوق. أعتقد أنه مع اقتراب خريف هذا العام، سيكون هناك فعلياً انفجار اجتماعي في البلدان العربية. وعلى مدى السنوات والعقود القادمة، وبسبب الكارثة الاجتماعية من إفريقيا والشرق الأوسط، ستبدأ "هجرة كبيرة" جديدة للأمم إلى أوروبا.

ولا أرى أي إمكانية لتجنب إنشاء ديكتاتوريات نازية في أوروبا، التي ستدمر ببساطة كل الوافدين حديثاً والعرب والمسلمين والأفارقة الذين يعيشون هناك لفترة طويلة، وإلا فإن المجتمعات الأوروبية الأصلية على النحو الذي عهدناه ستختفي من على أراضيها، مثلما اندثرت الإمبراطورية الرومانية..

ليس لدي ثقة فيما إذا كان ذلك سوف ينقذ الأوروبيين. لكني لا أعتقد أنهم يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك. ومع ذلك، أعتقد أن مئات الآلاف وربما ملايين اللاجئين والمهاجرين العرب والمسلمين الذين يعيشون في هذه البلدان سيروحون ضحية لهذه العملية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

الخارجية الروسية: احتجاز فرنسا لناقلات النفط "قرصنة ونهب بحري"

ترامب يعلق على إمكانية فرض عقوبات جديدة على روسيا: لا نرى ضرورة لهذا

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا